"نظرة
للعمل الإعلامي وفن إدارة الحوار"
كانت هي
عنوان ورقة العمل التي قدمها
خلفان العاصمي "رئيس قسم البرامج الإذاعية والتلفزيونية بوزارة التربية والتعليم"
خلفان العاصمي "رئيس قسم البرامج الإذاعية والتلفزيونية بوزارة التربية والتعليم"
لطالبات
"مشروع الطالب
المذيع"
يوم الأربعاء
يوم الأربعاء
الموافق
17/ أكتوبر/2012م
في قاعة
مصادر التعلم
حيث قدم من
خلالها تعريف المذيع
على أن المذيع أصبح "علماً" منفصلاً يطلق على أولئك الأشخاص الذين يذيعون
الأخبار والبرامج والمواد الأخرى عبر وسائل الاتصال الجماهيري بشكل خاص, وأهم أعماله, وعناصر العمل الإذاعي
حيث أنه عمل يقوم على نقل وتقديم المعلومات صوتياً, وأن يكون هذا العمل هو حرفة هذا الشخص, وأن يتم هذا العمل من خلال الإذاعة والتليفزيون, وأخيرا يجب أن تخضع عملية نقل المعلومات صوتياً لمواصفات معينة تفرق بين عمل المذيع وغيره.
على أن المذيع أصبح "علماً" منفصلاً يطلق على أولئك الأشخاص الذين يذيعون
الأخبار والبرامج والمواد الأخرى عبر وسائل الاتصال الجماهيري بشكل خاص, وأهم أعماله, وعناصر العمل الإذاعي
حيث أنه عمل يقوم على نقل وتقديم المعلومات صوتياً, وأن يكون هذا العمل هو حرفة هذا الشخص, وأن يتم هذا العمل من خلال الإذاعة والتليفزيون, وأخيرا يجب أن تخضع عملية نقل المعلومات صوتياً لمواصفات معينة تفرق بين عمل المذيع وغيره.
كما ذكر
ثقافة المذيع وأهم الدراسات المعاونة له حيث لابد أن تتوفر الإجادة التامة للغة العربية
فهماً واستخداماً, ومهارة تقديم النصوص, والوحدات الصوتية ومخارج الحروف والنطق,
وحسن استخدام الميكروفون,ومواجهة
الكاميرا, والارتجال, وقراءة النص, والتلاؤم والتكيف
مع المحطة الإعلامية, ومعرفة نطق الكلمات الأجنبية, وإنتاج و "توليف" البرامج.
مع المحطة الإعلامية, ومعرفة نطق الكلمات الأجنبية, وإنتاج و "توليف" البرامج.
وعلى ذلك
فإنه لابد من المذيع أن يكون موسوع الثقافة ، شامل المعرفة, يقرأ في الأدب والفن
والدين والسياسة وهي أمور ترتبط بقضايا وأحداث العالم المتدفقة في كل يوم، وأيضا
مطالب بمتابعة أخبار العلم واكتشافاته، وكذلك أخبار الرياضة والمسابقات والمهرجانات
الفنية.
كما أنه بين
أنواع الصوت وشرح جهاز الكلام, وشرح كيفية استخدام المذيع للميكرفون والكاميرا,
وأهم مبادئ استخدام الميكرفون, كما بين قواعد تعامل
المذيع مع النص المكتوب منها قراءة النص مرتين كي يحصل على المعنى العام للنص, ثم استخراج الفكرة
الأساسية من النص
وتمييز المواقف التي يتضمنها المحتوى, ومعرفة الجو العام للنص والغرض الأساسي منه لغرض تحديد طبيعة وسرعة الإيقاع, بعدها تحديد المواقع التي يتغير فيها الجو العام للنص لتحقيق المعايشة, وأخيرا تحديد أجزاء النص وأقسامه، وكيفية التعامل مع المقدمة والمتن والخاتمة .
وتمييز المواقف التي يتضمنها المحتوى, ومعرفة الجو العام للنص والغرض الأساسي منه لغرض تحديد طبيعة وسرعة الإيقاع, بعدها تحديد المواقع التي يتغير فيها الجو العام للنص لتحقيق المعايشة, وأخيرا تحديد أجزاء النص وأقسامه، وكيفية التعامل مع المقدمة والمتن والخاتمة .
مما أثار
دافعية الطالبات
فكل الشكر
والتقدير للأستاذ على جهوده المبذولة.
صفحتنا على الفيس بوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق