تحت عنوان
"التواصل مع أولياء الأمور من أجل أبناء ناجحين"
"التواصل مع أولياء الأمور من أجل أبناء ناجحين"
واهتماماً ببرنامج
" التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع"
" التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع"
أقامت مدرسة النبع للتعليم
الأساسي
في شهر فبراير من هذا العام.
في شهر فبراير من هذا العام.
دعوة لأولياء الأمور تدعوهم فيها للتواصل البناء, ولمعرفة
نتائج الفصل الدراسي الأول, كما عقدت حلقات نقاشية بين المعلمات وأولياء الأمور
لدراسة مظاهر الضعف والتفوق عند الطالبات.
بحضور مديرة المدرسة أمل العامري
والتي أكدت على أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة، وأشارت الى أهمية ودورمجالس الآباء, والأمهات من خلال توثيق الصلات بين أولياء الأمور, والهيئة التدريسية بما يحقق تعاونهم علىتنشئة الطالبات ليصبحن مواطنات صالحات في المجتمع، وتأكيد دور المدرسة كمركز إشعاع في المجتمع المحلي وتنشيط ذلك الدور.
ومشاركة تلك المجالس في التصدي للظواهر الاجتماعية, والأخلاقية التي تضر المجتمع، وتفعيل دور تلك المجالس بما يخدم الأهداف التربوية المنشودة.
وبحضور مساعدة المديرة أمنة الحارثي
التي وقفت مع المعلمات الأوائل جنباً إلى جنب لنشر الابتسامة, وإستقبال أولياء الأمور بكل رحابة, وإطلاع ولي الأمر على كل ما تحتاجه إبنته لتطوير مسيرتها العلمية.
فهذا البرنامج يهدف إلى التعاون بين الأسرة والمجتمع، ويسعي لردم الفجوةبينهم, وتضييق المساحة السلبية من خلال إيجاد تواصل فاعل يعود بالنفع والفائدة على الأبناء وتحصيلهم الدراسي.
بحضور مديرة المدرسة أمل العامري
والتي أكدت على أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة، وأشارت الى أهمية ودورمجالس الآباء, والأمهات من خلال توثيق الصلات بين أولياء الأمور, والهيئة التدريسية بما يحقق تعاونهم علىتنشئة الطالبات ليصبحن مواطنات صالحات في المجتمع، وتأكيد دور المدرسة كمركز إشعاع في المجتمع المحلي وتنشيط ذلك الدور.
ومشاركة تلك المجالس في التصدي للظواهر الاجتماعية, والأخلاقية التي تضر المجتمع، وتفعيل دور تلك المجالس بما يخدم الأهداف التربوية المنشودة.
وبحضور مساعدة المديرة أمنة الحارثي
التي وقفت مع المعلمات الأوائل جنباً إلى جنب لنشر الابتسامة, وإستقبال أولياء الأمور بكل رحابة, وإطلاع ولي الأمر على كل ما تحتاجه إبنته لتطوير مسيرتها العلمية.
فهذا البرنامج يهدف إلى التعاون بين الأسرة والمجتمع، ويسعي لردم الفجوةبينهم, وتضييق المساحة السلبية من خلال إيجاد تواصل فاعل يعود بالنفع والفائدة على الأبناء وتحصيلهم الدراسي.
ولا
ننسى جهود
الأخصائية الإجتماعية عالية الهادي
والتي بدورها قامت بتوزيع منشورات ترغب الطالبة في التفوق الدراسي, كما قدمت النصح والإرشاد لأولياء الأمور لتوفير الجو المناسب للدراسة في المنزل.
الأخصائية الإجتماعية عالية الهادي
والتي بدورها قامت بتوزيع منشورات ترغب الطالبة في التفوق الدراسي, كما قدمت النصح والإرشاد لأولياء الأمور لتوفير الجو المناسب للدراسة في المنزل.
وأخيراً.. قدمت معلمات النبع خلية
تعاونية تبادلية لتبادل الأفكار والآراء للقضاء على جوانب الضعف عند بعض الطالبات
والذي أكدته نتائج الفصل الدراسي الأول, فلقد لحظ ارتفاع النسب في الفصل الدراسي
الأول وهذا لا يأتي من عدم وإنما من جهود جبارة تمثلت في طاقم تدريسي كرس جهوده
لرفع مستوى الطالبات.
فكل
الشكر والتقدير لمن ساهم في إنجاح هذا البرنامج
وكل
الشكر وعبارات الامتنان لهذا الصرح العالي المتمثل في
النبع.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق